يصادف 16 نوفمبر من كل عام اليوم العالمي للتسامح والذي يعتبر فرصة هامَّة جدًا وثرية لتحسين نظرة البشر لبعضهم البعض وإلى ثقافاتهم واختلافاتهم ليصبحوا أكثر تقبلًا للآخر، ففي الوقت الذي تسيطر به الكراهية المسمومة على العالم جاء هذا اليوم كتذكير لفضيلة التسامح التي تمحي كل شَر، وفي الوقت الذي يشهد به العالم على انحدار نسبة التواصل الحَسَن بين الناس وفي ظل الأزمات المتتالية عليه جاء الإعلان عن يوم التسامح كمنارة يتجه لها كل من يسعى لحياة أفضل، ولم يقتصر هذا اليوم على دولة بعينها بل هو مسار ممتد بين الشعوب العربية والغربية يلتمسون منه العفو والمحبة الجامعة للناس كلهم.


ما هو اليوم العالمي للتسامح؟

هو يوم خاص يتم فيه تعزيز روح التسامح والإخاء بين الناس لتحسين جو التعايش العام الذي يسود في العالم، والهدف منه هو استدامة العدالة واللطف والتعايش بين أفراد المجتمعات، والقدرة على تجاوز المشكلات الخطيرة التي تمنع تقدمها، والتأثير في الآخرين على الصعيد الروحي والعاطفي، وتحويل أساس المجتمعات نحو مستقبل مُشرق وأكثر صدقًا وسلامًا وتعاونًا.[١]


كيف بدأ اليوم العالمي للتسامح؟

بدأ اليوم العالمي للتسامح عن طريق رؤية واضحة للجمعية العامة للأمم المتحدة أشادت بها ضرورة تحسين رؤية المؤسسات المختلفة والمؤسسات التعليمية وفئات المجتمع عامّة تجاه التسامح لجعله عنصرًا فاعلًا ورئيسيًا وركيزة أساسية تقوم عليها الشعوب في مختلف مناطق العالم.[١]


متى بدأ اليوم العالمي للتسامح؟

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٩٥ عامًا للتسامح في تاريخ ١٦ نوفمبر، حيث تحدد هذا التاريخ كذكرى إعلانه. وصار ذكرى سنوية يحتفل بها الناس باختلاف أماكنهم من العالم كمحاولة تنبذ كل تعصب من شأنه أن يؤثر على سلام الشعوب ومجتمعاتها.[١]


لماذا يهتم المجتمع الدولي بالتسامح؟

لأنه يُعد منارة تعليمية مشتعلة تساعد الناس ليصبحوا أكثر وعيًا في التعامل مع بعض البعض، ولأنه يذكرنا بفكرة الوجود الواحد على رقعة الأرض. كما أن جعل العالم متسامحًا مع بعضه البعض يعني ازدهار كبير في تاريخ البشرية جمعاء.[١]


كيف يتم الاحتفال بيوم التسامح؟

من خلال الإلمام أكثر بالتسامح، والتعلم المستمر حوله والترحيب بالاختلافات بين الثقافات، ومن خلال نشر ملامحه في المحيط حسب قدرة ومكانة كل فرد، وتوعية الناس بأهمية التسامح وضرورته عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي. كما يمكن القراءة أكثر عن المجتمعات والجنسيات المختلقة، وكسر التعصب بين النفس والآخر. وتعتبر المشاركة في أي تفاعل خارجي مع المجتمع نتاج فكري ناجح جدًا في نشر التسامح.[١]


ما دور اليونسكو في إحياء اليوم العالمي للتسامح؟

قامت منظمة "اليونسكو" بإنشاء إعلان للمبادئ المتعلقة بيوم التسامح بهدف تحديد وضبط التوجهات التوعوية والعملية في جميع المؤسسات الفاعلة والمشاركة في هذه الاتفاقية، كما قامت بتعزيز الجذب الدولي للاهتمام بالتسامح ونشره في مناطق العالم من خلال إنشاء جائزة مخصصة لمن ساهم بإنجازات مميزة تعزز روح التسامح واللطف ورفض العنف على مختلف الأصعدة.[٢]


ماذا تقدم منظمة اليونسكو من أجل التسامح؟

  1. التعريف بالتسامح.
  2. نشر ثقافة السلام واللاعنف.
  3. الديمقراطية والمواطنة العالمية.
  4. الاهتمام بالتعليم ودعمه بكل السبل.
  5. تعزيز الحقوق وعدم التمييز.
  6. تعزيز حرية التعبير.
  7. تعزيز مفهوم الحوار بين الثقافات.[٢]


ما هي رسالة اليوم الدولي للتسامح؟

الإنسانية هي المكان الجامع للكل، وتشارك القيم واجتماع قوى المجتمعات يعني النهوض بالإبداع والابتكار العالمي، أحيت مبادئ يوم التسامح التقارب بين الثقافات واستثمار البلدان للقوى البشرية من أجل تكوين إمكانيات متكاملة من خلال الوعي وقبول الآخر ودمج الفرص وبالتالي بناء مجتمعات تحترم وتقدر الإنسان وحقوقه، فيحل الأمن محل الخوف، ويحل الصدق والإنجاز والسعي محل انعدام القابلية وانعدام الثقة، وتحل العدالة محل الواسطة. والأهم من كل هذا هو الخلاص من تهديد الانقسامات والعنصرية والتطرف.[٣]



المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Tolerance Day", Tolerance Day.org. Edited.
  2. ^ أ ب "international day for tolerone", UNESCO. Edited.
  3. "Academic lmpact", UNAL. Edited.